مكي بن حموش

7723

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَالْمَغارِبِ أنه قال : " هو مطلع الشمس ومغربها ومطلع القمر ومغربه " « 1 » . - ثم قال تعالى : فَذَرْهُمْ ( يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا ) « 2 » حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [ 42 ] . هذا تهدد ووعيد لكفار قريش ومن كان على دينهم . أي : دع يا محمد هؤلاء المشركين - المهطعين / عن اليمين وعن الشمال عزين - يخوضوا في [ باطلهم ] « 3 » ويلعبوا في هذه الدنيا حتى يلاقوا يوم القيامة الذي وعدوا به . ثم بيّن [ يومهم ] « 4 » الذي يوعدون فقال : يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً . . . [ 43 ] ، فهو يوم بدل من " يوم " « 5 » الأول « 6 » . فالمعنى [ فذرهم ] « 7 » يا محمد حتى يلاقوا يوم يخرجون من القبور مسرعين إلى الداعي . - كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ [ 43 ] . أي : كأنهم إلى علم قد نصب لهم يستبقون ، [ و " نصب " مصدر : نصبت الشيء ] « 8 » نصبا ، فتأويله كأنهم إلى صنم منصوب ( لهم ) « 9 » يسرعون ذليلين « 10 » . وروي

--> ( 1 ) جامع البيان 29 / 88 . ( 2 ) ساقط من ث . ( 3 ) م : باطنهم . ( 4 ) م . ث : يوم هم . ( 5 ) أ : يومهم . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 88 ، وإعراب النحاس 5 / 34 . ( 7 ) م : أقدرهم . ( 8 ) م : ونصبت مصدر الشيء . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) جامع البيان 29 / 88 .